
أكد المجلس الانتقالي استمرار سحب قواته من مواقع تمركزها في محافظة أبين.
وأعلن المتحدث العسكري محمد النقيب أن قوات الانتقالي بمحور أبين واصلت تنفيذ عملية إعادة تموضعها وانتشارها وفق الخطة المعدة من قبل التحالف العربي
في غضون ذلك اتههم المتحدث باسم القوات الخاصة الحكومية، أمين حسين المجلس الانتقالي الجنوبي، رفض تسليم معسكري الأمن العام، والقوات الخاصة في المركز الإداري للمحافظة زنجبار.
وأوضح أن المجلس الانتقالي نشر قواته فجر الإثنين في معسكري الأمن العام والقوات الخاصة، رغم الاتفاق على انسحابها، تنفيذا للشق العسكري من اتفاق الرياض.
في المقابل، نفى قائد عمليات محور أبين العميد محمد جواس، (تابع للمجلس الانتقالي) وجود أي تعثر في تنفيذ عملية الانسحاب من خطوط التماس، مؤكدا في حديثه للكالة أنها متواصلة لليوم الرابع.
ولم تصدر الحكومة اليمنية أو اللجنة العسكرية السعودية المشرفة على تنفيذ الاتفاق، بيانا بشأن ذلك حتى كتابة هذا الخبر.
والجمعة، بدأت القوات الحكومية والمجلس الانتقالي (مدعوم إماراتيا)، انسحابا متبادلا من خطوط التماس في أبين، تنفيذا للشق العسكري من اتفاق الرياض الموقع بين الجانبين في نوفمبر 2019.
وبموجب خطة التحالف ستنسحب القوات الحكومية التي من خارج محافظة أبين إلى شبوة، فيما التي تنتمي للمحافظة ستبقى في شقرة. فيما تغادر قوات المجلس الانتقالي التي من خارج أبين إلى محافظة عدن.