
قال مصدر حكومي، إن المجلس الانتقالي الجنوبي رفض تسليم إدارة شرطة عدن إلى اللواء محمد أحمد الحامدي، الذي صدر قرار رئاسي توليه المنصب قبل أكثر من أربعة أشهر.
ويطالب الانتقالي بتعيين شخص آخر في المنصب.
ونجح اجتماع مساء الثلاثاء عُقد في الرياض، وضم ممثلين من جانب الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي بحضور وسطاء من السعودية والإمارات، في حسم النقاط الخلافية حول هوية الأسماء التي ستشغل الحقائب السيادية التي ظلت عقدة أمام إعلان الحكومة الأسبوعين الماضيين.
وأشارت المصادر إلى أن اجتماعاً سيعقده الرئيس هادي، في وقت لاحق اليوم الأربعاء مع رئيس الحكومة المكلف، معين عبدالملك، والمكونات السياسية المشاركة بالحكومة، بهدف وضع اللمسات الأخيرة للإعلان وتصورات عودة الحكومة المرتقبة من الرياض إلى عدن غداة إعلان المرسوم الرئاسي، لممارسة مهامها من العاصمة المؤقتة.
ووفقاً لمصدر حكومي مقرب من طاولة المشاورات، فمن المقرر أن يتم الإعلان عن تشكيل الحكومة، ليل غد الخميس، ما لم يطرأ أي مستجد.
وأشار المصدر، إلى أن التفاهمات التي جرت خلال الساعات الماضية، انتهت بإقناع الرئيس هادي بالتخلي عن الأسماء التي طرحها سابقاً لشغل الحقائب السيادية وقوبلت برفض من المجلس الانتقالي الجنوبي وكذلك الوسطاء السعوديين.
ورجّح المصدر، أن يتولى نائب مدير مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة، العميد إبراهيم حيدان حقيبة وزارة الداخلية خلفاً للمهندس أحمد الميسري ، فيما سيبقى سالم بن بريك حاملا لحقيبة المالية، وذلك بعد تنازل الرئيس هادي عن ترشيح أحمد العيسي وحسين منصور، وفقا للعربي الجديد.
وبحسب المصدر، فقد أقرّ الرئيس هادي إسناد حقيبة الخارجية للدكتور أحمد عوض بن مبارك، سفير اليمن الحالي في واشنطن وأحد أبرز رجالات الرئيس منذ تقلّده للسلطة في العام 2012، فيما ستذهب الحقيبة السيادية الرابعة لوزير من المحافظات الشمالية للبلاد.