
القرآن بلغة أخرى" هو عنوان الترجمة العبرية لمعاني القرآن الكريم التي أنجزها المربي الفلسطيني صبحي عدوي. وتم ذلك الإنجاز تحت إشراف مدير مركز "بينات" للدراسات القرآنية في عمان الذي ترجم معاني القرآن لعشرات اللغات بهدف تعريف البشرية برسالة القرآن.
ويستدل من مراجعة النص المترجم أن عدوي نجح في التوفيق بين ضرورة الالتزام بروح النص ومبناه وبين تحاشي الترجمة الحرفية.
كما حرص المترجم على وحدة المفردات، ويعتبر عدوي ذلك تحديا كبيرا دفعه للاستعانة بطاقم مستشارين من مركز "بينات" للتدارس وترجمة المفردات التي يصعب نقلها.
ويقول عدوي الذي يعمل مديرا لمدرسة ومعلما للغة العبرية منذ 40 عاما، إن اللغة العربية متشابهة جدا مع العبرية، ويضيف بنبرة الرضا "ترجمت برهبة وتوخيت الدقة لأنني تعاملت مع كلام الله".
ويقول عدوي إنه تلقى رسائل شكر وتطييب من عرب ويهود أشادوا بترجمته المهنية وبفكرة الترجمة. ويثني الشيخ محمد دهامشة إمام مسجد أبو بكر في بلدة كفركنا على المبادرة ويوضح للجزيرة نت أنها توصل رسالة حقيقية عن الإسلام لليهود تتزامن مع مساعي تحريض وشيطنة له ولأتباعه.
وقال دهامشة للجزيرة نت إنه قرأ بعض ما ترجمه عدوي وأعجب بقدرته على نقل النص وحفاظه على روحه وصوره بأمانة وحرفية رغم المصاعب.