
عاد ملف اغتيال القيادي الحوثي، حسن زيد، إلى الواجهة، بعد أن كانت السلطات الامنية التابعة للجماعة المسلحة، مقتل جميع العناصر التي أعلنت تورطها في الحادثة.
وفي التفاصيل، أشاد، مهدي المشاط رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى، بجهود الأجهزة الأمنية ورجال الأمن والمخابرات في متابعة وملاحقة قتلة زيد وسرعة الوصول إليهم في زمن قياسي.
الإشادة وردت خلال لقاء للمشاط مع رئيس جهاز الأمن والمخابرات اللواء الركن عبدالحكيم الخيواني.
وقبل ثلاثة أسابيع، قتل حسن زيد، المعين وزيرا للشباب والرياضة في حكومة الحوثيين غير المعترف بها، من قبل مسلحين يستقلون دراجة نارية، وأعلنت سلطات الحوثيين، مقتلهم جميعا، خلال ما سمته " مقاومتهم" لعناصرها الأمنية.
كما أشاد المشاط، بدور الوحدات والأجهزة الأمنية ومنتسبي جهاز الأمن والمخابرات وحرصهم على ضبط الجريمة قبل وقوعها، سيما في ظل ما سماه " مؤامرات العدوان الساعية النيل من وحدة وتماسك الجبهة الداخلية".
ودعا المشاط، إلى رفع مستوى اليقظة والجاهزية الأمنية والتصدي لكل من يحاول العبث بأمن واستقرار مناطق سيطرتها.
كما شدد على تعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات والأجهزة الأمنية في هذه المرحلة الهامة، التي يمر بها الوطن لإفشال مخططات، ما سماه " العدوان"، في إشارة إلى التحالف.