2020/11/06
غرف قذرة وظروف صحية قاسية..صحفيون يروون قصصا من جحيم المعتقل الحوثي

 

 

وثقة منظمة (هيومن رايتس ووتش) وهي منظمة غير حكومية ومقرها نيويورك، قصصا مؤلمة من المآسي التي يقاسيها عدد من الصحفيين الذين تحتجزهم ميليشيا الحوثي في معتقلاتها.

 

ونشرت المنظمة بعض هذه القصص التي تعكس حجم المأساة التي يعنيها الصحفيون وظروف الاعتقال التي تفتقد الى أبسط الظروف الإنسانية والطبية وتدهور حالتهم الصحية بشكل حاد وعدم السماح لهم بالتواصل مع ذويهم وسرقة ومصادرة كل ما يصل إليهم من اقربائهم من أموال ومواد غذائية وطبية. ما يلي بعض مما وثقته المنظمة:

يقول شقيق الصحفي توفيق المنصوري المحكوم بالإعدام، إن سلطات الحوثيين قيدت الاتصال بأفراد الأسرة والمحامين أثناء المحاكمة وبعدها.

اضاف: "لم تسمح لنا سلطات الحوثيين بزيارة توفيق قط". "كل ثلاثة أو أربعة أشهر، سمحوا لتوفيق بالاتصال بنا لمدة خمس دقائق وكان يطلب منا إرسال نقود لكن نصفها سيأخذها حراس السجن. ... آخر مرة اتصل بنا كانت قبل شهر لمدة خمس دقائق فقط. لم تسمح سلطات الحوثيين للمحامين بالتحدث إلى توفيق والمعتقلين الآخرين الذين يواجهون الإعدام. تمكن المحامي من التحدث إليهم مرة واحدة فقط داخل قاعة المحكمة بحضور القاضي وغيره من ضباط الأمن الحوثيين ".

-وصف أفراد الأسرة أيضا عدم حصولهم على رعاية طبية مناسبة.

قالت شقيقة اكرم الوليدي عن زيارتها الأخيرة: "آخر مرة رأيته فيها، بدا وجهه شاحبًا جدًا. قبل شهر اتصل بنا لفترة وجيزة وكان صوته متعبا. أكرم يعاني من مشاكل هضمية مزمنة، ويعاني من ارتفاع ضغط الدم.

هو لا يتلقى رعاية طبية داخل السجن، لكننا، نحن أسرته، نرسل له الدواء عندما تسمح لنا سلطات الحوثيين بذلك ".

-أعربت شقيقة حارث حميد عن مخاوف أسرتها بشأن حالته الصحية: "سلطات الحوثيين لا تقدم لنا أي معلومات عن حالة أخي .

كان حارث يعاني من فقدان البصر، وجفاف في عينيه والصداع النصفي المستمر. عندما يتصل بنا يطلب نقوداً، أو أن نرسل له دواء.

في عام 2019، سمحت سلطات الحوثيين لحارث بالذهاب مرة واحدة إلى عيادة علاج العيون وقمنا بتغطية جميع النفقات المالية ". لم تعرف أي من العائلات مكان احتجاز الأربعة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news276173.html