
ذكرت مصادر حكومية أن المسؤولين في الشرعية يرفضون مقابلة المبعوث الأممي الخاص باليمن مارتن غريفيث الذي اختتم زيارة ليوم واحد.
وقالت المصادر إن الرئيس عبدربه منصور هادي ونائبه وكذا رئيس الحكومة المكلف رفضوا لقاء غريفيث بسبب ما اعتبروه صمتاً أممياً إزاء خروقات الحوثيين لاتفاق ستوكهولم بشأن انسحابهما من موانئ ومدينة الحديدة، والتصعيد الأخير في محافظة مأرب وقصفها التجمعات السكنية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.