
اتهم مسؤول حكومي، المنظمات الدولية العاملة في اليمن، بتبديد الأموال في أنشطة ليست ذات أولوية.
وقال مدير الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين باليمن نجيب السعدي، إن المنظمات لا تزال تعمل وفقاً لخطط الطوارئ، ولم تنتقل لخطط التعافي المبكر، ومن دون تحديد حقيقي للاحتياجات.
وأضاف السعدي، أن المنظمات لا تقوم بالتنسيق مع الجانب الحكومي، ومن دون مراعاتها لديمومة المشاريع، وللجانب الملموس من الخدمات.
وأكد مدير الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين أن معاناة النازحين لا تزال كبيرة جداً، في ظل عدم وجود مأوى مناسب يحفظ للنازح كرامته، وحصص غذائية غير منتظمة.
وانتقد عدم تقديم المنظمات أي مشاورات فنية للحكومة في إنشاء مخيمات النزوح والأماكن المناسبة لإقامتها ما تسبب بنتائج كارثية في محافظة مأرب مع السيول التي هطلت خلال الأسابيع الأخيرة.
وأوضح أنه يتم الآن تدارس جملة من الخيارات لمعالجة أوضاع المخيمات الواقعة في مجاري السيول، والتي تم إنشاؤها بشكل عشوائي من قبل النازحين أو السلطة في مأرب، في ظل غياب كامل للمنظمات الدولية.
ومن بين هذه المعالجات، وفقا للمسؤول الحكومي، نقل المخيمات إلى مناطق أخرى أفضل، وبعيدة عن مجاري السيول، والتشاور مع المنظمات الدولية لتصميم مأوى جديد، يستطيع مواجهة الظروف والأمطار، مع الانتقال من حالة الاستجابة الطارئة إلى حالة التعافي المبكر، ما سيكون حلاً لجميع المخيمات.