
وجهت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا بتعزيز الجاهزية ومضاعفة الإجراءات لحماية المدنيين وردع جماعة وجرائمها المتكررة ضد المدنيين في مأرب.
جاء هذا خلال اتصال هاتفي أجراه رئيس الحكومة معين عبد الملك بمحافظ مأرب اللواء سلطان العرادة تم فيه مناقشة الأوضاع وجهود قيادة السلطة المحلية والتنفيذية في الجوانب التنموية والخدمية والصحية وما تبذله المؤسسة العسكرية والأمنية للحفاظ على الاستقرار والسكينة العامة.
وناقش الجانبان استمرار التصعيد العسكري للحوثيين واستهدافها المتكرر للاعيان المدنية والمدنيين بالمحافظة وآخرها تدمير البئر الوحيد بمديرية مدغل الذي يزود أبناء المديرية ومخيمات النزوح بالمياه، وقصف معسكر مسجد الامن، وغيرها من الاعمال الاجرامية التي تشير الى نهج وسلوكيات هذه المليشيات الإرهابية التي لا تؤمن بالسلام.
وأكد رئيس الوزراء دعم الحكومة لكل إجراءات السلطة المحلية للقيام بواجباتها ومسؤولياتها في مختلف الجوانب.
من جانبه، أكد محافظ مأرب أن كل المحاولات الحوثية لن تنال من أمن واستقرار المحافظة وقال إن مجازرهم الدموية و استهدافهم للمدنيين لن تنال من عزيمة الجيش الوطني والمقاومة ورجال القبائل في التصدي للحوثيين وهزيمة مشروعهم الكهنوتي.