
شددت ناشطات يمنيات خلال مشاركتهن في ندوة نظمها الائتلاف اليمني للنساء المستقلات، على ضرورة المرأة في العملية السياسية وبنسبة 30 في المائة كحد أدنى باعتبار ذلك من أهم مخرجات الحوار الوطني والحكومة ملزمة بتنفيذه.
وأكدت وزيرة حقوق الانسان السابقة حورية مشهور التي تم تنظيمها على منصة زوم الالكترونية، على ضرورة أن تتواجد المرأة ضمن آليات السلام كونها تدفع بعملية السلام في كافة المحافل الدولية و الإقليمية وعلى المستوى المحلي.
رئيس تكتل 8 مارس وسام باسندوه، شددت هي الأخرى على ضرورة مشاركة المرأة في العملية السياسية، وقالت إن أكثر الوجوه التي برزت وطافت العالم تدافع عن حقوق اليمنيين معظمها وجوه نسائية.
من جهتها، أكدت بلقيس أبو اصبع عضو الهيئة الاستشارية لمكتب المبعوث على ضرورة أن تكون النساء شريكات في صنع القرار وخطة السلام في البلاد.
وقالت :" دون مشاركة النساء لن نصل الى نتيجة حقيقة نستطيع بها ان نعبر بالبلد وان أصوات النساء اليمنيات اليوم متوحدة بشكل كبير جدا".
ودعت أبو أصبع المجتمع الدولي إلى أن يلعب دورا في إشراك النساء في الحياة السياسية والقرار في البلاد.
وترى الناشطة اروى الخطابي، أن المرأة أقصيت من قبل حكومة الشرعية وتم منحها مكانه رمزيه وتم تقريبا الغاء وجودها تماما من المشهد السياسي والمفاوضات.
وأشارت إلى استحوذ الذكور على المناصب العليا في الحكومة و السلك الدبلوماسي.
و اقترحت الخطابي تأسيس منظمة نسوية حقوقية تحت مسمى ناشطات من اجل تطبيق الكوتا تعمل تحت مظلتها جميع النساء للمطالبة بحقوقهن ورفض الاقصاء والتهميش من خلالها.