
قال الشاب أحمد السبئي الذي التقط صورة رويدا صالح المعروفة بـ"طفلة الماء"، أنه صدم وصعق لهذا المشهد. وقال: "كان يوما عاديا ولم يكن أحد يرتب لشيء باستثناء القناص الحوثي على ما يبدو...".
وانتشرت صورة الطفلة رويدا كانت انتشرت بشكل واسع على مواقع التواصل مطلع الأسبوع الماضي، بعد تعرضها لرصاص قناص حوثي في حي الروضة السكني بتعز أثناء ذهابها لجلب الماء إلى منزل أهلها، فسقطت أرضاً، ليهم شقيقها إلى سحبها ونجدتها، ثم نقلت لاحقاً إلى أحد مستشفيات المدينة بعد إصابتها بجروح خطيرة.
وأضاف السبئي في حديث مع قناة "الحدث": "كنت أهم في قطع الشارع باتجاه المكان الذي تتواجد فيه الطفلة، لكنني تذكرت أن هاتفي في المنزل فعدت لجلبه، وإذا بي أسمع صوت طلقة القناص، أسرعت إلى النافذة لأرى مشهداً صادماً.. الطفلة مرمية على الإسفلت".
وتابع السبئي: "هممت إلى التقاط هاتفي والتقطت صورتها كي لا تبقى الحادثة بعيدة عن معرفة العالم بجرائم ميليشيا الحوثي وتضيع كسابقاتها".
وقال السبئي إن تعز (جنوب غرب اليمن) تتعرض يوميا لجرائم مماثلة من القصف والقنص الحوثي واستهداف الأطفال والنساء والمدنيين العزل.