2020/08/19
لجنة دولية: اليمنيون يخشون الجوع أكثر من كورونا والبلاد تواجه حالة طوارئ ثلاثية [ترجمة خاصة]

توصلت دراسة دولية حديثة إلى أن العائلات في اليمن تضطر إلى إرسال أطفالها للعمل والتسول مع تزايد المخاوف بشأن ارتفاع أسعار الغذاء والماء والبنزين.

وأشارت الدراسة التي أجرتها لجنة الانقاذ الدولية (IRC) أنه بالرغم من انتشار فيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء الدولة التي مزقتها الحرب، وجدت البيانات التي تم جمعها من أكثر من 150 أسرة في ثلاث مقاطعات في جنوب اليمن أن المستجيبين كانوا أكثر قلقًا بشأن الجوع أكثر من الإصابة بـ"كوفيد 19"، وفق ما اوردته صحيفة "الغادريان" البريطانية.

وبحسب الدراسة أفاد ما يقرب من ثلثي المستطلعين (62%) بأنهم غير قادرين على شراء الطعام ومياه الشرب، مشيرة إلى أن أسعار السكر والزيوت النباتية قفزت بأكثر من 25% في العام الماضي.

وقالت الدراسة إن انعدام الأمن الغذائي يشكل مصدر قلق كبير في اليمن، حيث أدى تجدد القتال، إلى جانب انخفاض التمويل الإنساني وإمكانية الوصول، إلى تعريض الملايين للخطر.

ولفتت الدراسة إلى أن حوالي 3.2 مليون شخص - 40% من السكان - يواجهون حاليًا انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي، في حين سيعاني نصف الأطفال اليمنيين دون سن الخامسة من سوء التغذية بحلول نهاية عام 2020.

وأوضحت لجنة الإنقاذ الدولية أنه تم بالفعل خفض الحصص الغذائية في شمال اليمن إلى النصف منذ أبريل، وسيفقد 5 ملايين شخص إضافي إمكانية الحصول على المساعدات الغذائية في نوفمبر في حال عدم الحصول على مزيد من التمويل.

وقالت المديرة القطرية بلجنة الإنقاذ الدولية في اليمن، تامونا سابادزي: "الكابوس الذي يعيشه اليمنيون ما يزال يزداد سوءًا مع مرور كل يوم".

وأضافت: "يمر اليمن بحالة طوارئ ثلاثية؛ انتشار "كوفيد 19"، وتضاؤل التمويل الإنساني، وزيادة القتال والضربات الجوية. يوضح هذا الاستطلاع الآثار الاقتصادية الرهيبة التي يخلفها "كوفيد 19" على حياة أكثر الفئات ضعفاً في العالم".

تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news270920.html