
وجه الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، رسائل منفصلة، إلى كل من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وزعيم مليشيا الحوثي عبد الملك الحوثي، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس.
ونشرت قناة أحمدي نجاد على منصة "تليغرام" هذه الرسائل، مساء الأحد، معلناً فيها استعداده للوساطة بين السعودية والحوثيين لحل الأزمة اليمنية، من دون أن يقترح أي تصور أو خطة مدونة بهذا الصدد.
وأقترح نجاد في رسائله، على محمد بن سلمان والحوثي "تشكيل لجنة تضم شخصيات عالمية من دعاة الحرية والعدالة لإجراء الحوار مع طرفي القتال لحل الأزمة وإحلال السلام والصداقة".
وقال الرئيس الإيراني السابق في رسالته إن "الحرب اليمنية المدمرة التي نشبت إثر تنافسات وتدخلات إقليمية ودولية، واستمرت لأكثر من 5 أعوام، خلفت حتى اليوم عشرات الآلاف من القتلى والجرحى ودماراً واسعاً، فضلاً عن أنها فرضت فقراً على الشعب اليمني المظلوم، لتحرمه من فرص الازدهار والتطور"، مشيراً إلى أن هذه الحرب "تسببت أيضا لدول المنطقة، وتحديداً المتورطة فيها، بخسائر بشرية ومادية، وأدت إلى تكوين سابقة سيئة لها لا تُنسى في الجانب المعنوي والإنساني، وخصوصاً في الانتهاكات السافرة لحقوق الإنسان".