
شكا سكان محليون في مناطق سيطرة الحوثيين، من تعطل مركباتهم بشكل مفاجئ بسبب وقود ملوث يتم بيعه في محطات مشتقات النفط.
واختلقت جماعة الحوثيين منذ أكثر من أسبوع أزمة خانقة في الوقود أعادت ازدحام المركبات أمام بيع محطات البيع.
وقالت مصادر محلية إن الجماعة بدأت منذ مطلع يونيو الجاري في بيع وقود ملوث تسبب في تعطل مركباتهم.
وتبيع شركات تجارية مملوكة للحوثيين، مشتقات نفط ملوثة وسامة من الديزل والبنزين، وهي شحنات مخالفة للمواصفات تتميز بلون أسود وبارتفاع نسبة الكبريت والمواد السامة عن المستويات المسموح بها.
ويقول خبراء نفط إن شركات الحوثيين تستورد نفط إيراني ملوث ورديء عن طريق شركات في الشارقة وموانئ عراقية تعمل على خفض نوعية الوقود من أجل زيادة أرباحها، على حساب المستهلكين والاقتصاد.
وبحسب مختصين فإن الجماعة المسلحة تقوم باستيراد مشتقات رديئة وغير مطابقة للمواصفات بسبب أسعارها المتدنية، وتقوم بتوزيعها وبيعها في السوق المحلية، مما يكبد المستهلكين خسائر إضافية ويتسبب في أضرار خطيرة على المركبات.