2015/10/19
صحف سعودية: سلام اليمن يبدأ بتطبيق الشرعية الدولية..ولا لمراوغة الحوثي وصالح
ركزت صحف سعودية اهتمامها، اليوم، على دعوة أمين عام منظمة الامم المتحدة بان كي مون للرئاسة اليمنية، للمشاركة في محادثات مع الحوثيين (انصار الله) والرئيس السابق علي عبدالله صالح المقررة نهاية الشهر الجاري.
وفي هذا الصدد نشرت صحيفة "الوطن" السعودية في افتتاحية عددها الصادر اليوم، مقالا بعنوان "سلام اليمن يبدأ بتطبيق الشرعية الدولية"، أكدت فيه أن "حوار اليمن لا بد أن يبنى على نقاط واضحة كي يصبح مثمرا، وفي مقدمتها أن ترمي الميليشيات أسلحتها التي ترهب بها الشعب اليمني، فلا يعقل أن يبدأ أي حوار وهي تفسد في المواقع التي تسيطر عليها وتقصف الأحياء السكنية وتحاول التسلل عبر حدود دول الجوار لتمارس التخريب.. فمثل هذه الأعمال لا توحي بحسن النية التي لا بد أن يتحلى بها من يذهب إلى حوار من أجل السلام".
وأشارت إلى أن "كل تلك الأمور لم تكن واردة في أجندة الانقلابيين، أي أنهم يعملون ضد السلام اليمني، وفي الوقت نفسه أعلنت الحكومة اليمنية الشرعية مرارا رغبتها في السلام، مثل حديث نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء أول من أمس عن حرص حكومته "على حقن دماء اليمنيين وإيقاف القتل والدمار اللذين تشهدهما المحافظات اليمنية"، وما أكدته اللجنة السياسية عن أمل الحكومة اليمنية في "السلام وتجنيب البلاد مزيدا من القتل والدمار اللذين تسببت بهما ميليشيات الحوثي وصالح ضد اليمنيين".
وشددت على ضرورة أن تركز الدعوة الاممية، على جدية الأطراف المشاركة من أجل خلاص اليمن، وتمنع تضييع الوقت والتملص من الاستحقاقات كما حدث سابقا، لذلك لا يجب أن يحدث أي حوار إن لم يستند على ما نصت عليه الشرعية الدولية.
واختتمت افتتاحيتها بالقول إنه "يفترض أن الأمم المتحدة حددت وجهة البوصلة قبل الحوار، أي أن سلام اليمن يبدأ بتطبيق الشرعية الدولية، وغير ذلك عبث".
من جهتها، ذكرت صحيفة "عكاظ" السعودية في مقال بعنوان "لا لمراوغة الحوثي وصالح" بقلم، فهيم الحامد، أكدت فيه أن على الانقلابيين ومرتزقة صالح تنفيذ بنود القرار 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني ليس فقط نصا وروحا، بل البدء في اتخاذ خطوات فعلية على الأرض عبر تسليم الأسلحة والمدن والاعتراف بالشرعية لكي يعيش الشعب في أمن وأمان.
وأشارت إلى أن "الحكومة اليمنية الشرعية لم تكن في أي يوم من الأيام ضد الوفاق والسلام وكانت ولاتزال حريصة على حل جميع القضايا السياسية بالحوار لإيجاد حلول سياسية توافقية، إلا أن مليشيات الحوثي ومرتزقة المخلوع، كانت على الدوام العقبة الرئيسية للحل، حيث أفشلت الاتفاقيات وانتهكت العهود والمواثيق وانقلبت على الشرعية وقتلت الشعب واختطفت اليمن لتنفيذ الأجندة الإيرانية".
وقالت "رغم ذلك فإن الرئاسة والحكومة ذهبتا لمفاوضات جنيف حاملتين الحل للأزمة وفق القرار الأممي 2216 والذي حظي بشرعية أممية، إلا أن الانقلابيين أفشلوا المفاوضات بسبب مراوغاتهم وإطالة أمد الحرب التي انطلقت لاستعادة الشرعية، وبناء على طلب الرئيس هادي لإرساء السلام في اليمن".
وأشارت إلى أن الحكومة الشرعية التي تلقت دعوة أممية لاستئناف المفاوضات مع الانقلابيين ومرتزقة صالح ستدرس بعناية هذه الدعوة مع المكونات الحزبية وستعطي موافقتها وبشكل لا يعطي مليشيات الحوثي وصالح الذريعة في إطالة أمد الأزمة والاستمرار في التسويف والمماطلة.
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com -
رابط الخبر: https://bawabatii.com/news26610.html