
أورد أهالي أحد الضحايا الذين تم تصفيتهم بحقنة من قبل ميلشيا الحوثي المتمردة المدعومة من إيران, بعد ظهور علامات اشتباه بفيروس كورونا, أوردوا قصة مؤلمة وتفاصيل جريمة بشعة.
وذكر أهالي فتاة عمرها 15 عاما في محافظة إب قولهم" والله انه وحدة قريبتنا عمرها 15 سنة راحت تتعالج حمى وزكمه عاديه صدروها لجبله على أساس بها كورونا ومنعوا أهلها من زيارتها والبنت طلبت جوال او أيباد عشان تضيع وقت لإنها بخير على خير".
ويضيف أهالي واقارب الفتاة" ثاني يوم الفجر اتصلو على أهلها بنتكم توفيت ومنعوا تسليم جثتها ومنعوا حتى الصلاة عليها ولا غسلوها ولا كفنوها".
وتابعوا بالقول" بالعافية سمحو لخالها يشوف وجهها من بعيد عشان يتأكدو أنها جثة بنتهم".
ووفقا لمصادر عدة " أن إي حالة توصل المستشفيات الخاضعة لميلشيا الحوثي تقوم بتصديرها جبلة من ثم يقومون بحقنها بإبرة يطلقون عليها تسمية بالرحمة".