
أظهرت الصور والفيديوهات المتداولة على شبكات التواصل الاجتماعي لمواطنين يمنيين يتساقطون في الشوارع حجم التفشي الكبير لوباء فيروس كورنا في مناطق سيطرة الميليشيا الحوثية.
وترفض الميليشيا الحوثية الإفصاح عن تفشي الوباء في مناطق سيطرتها؛ من أجل الاستمرار في جمع الجبايات والضرائب المفروضة على التجار والمواطنين.
رواد مواقع التواصل الاجتماعي قالوا إن الميليشيا الحوثية تعمل على تصفية الحالات المشتبه بها بفيروس كورونا وتدفنهم سراً بعيداً عن أهاليهم.
ونشر وزير الإعلام معمر الإرياني بعض الفيديوهات المتداولة في صفحته في تويتر معلقاً "هكذا يتساقط المدنيون في العاصمة المختطفة صنعاء ومناطق سيطرة الميليشيا الحوثية بعد تفشي فيروس كورونا، فيما تواصل الميليشيا الحوثية إخفاء الحقائق عن الرأي العام، والتستر عن الأرقام الحقيقة للوفيات والإصابات بالوباء، والاستهتار في تنفيذ الإجراءات الوقائية وتقديم الرعاية الصحية للمصابين“.
وجدد الإرياني دعوة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية إلى التدخل العاجل، وتكثيف ضغوطها على الميليشيا الحوثية لانتهاج مبدأ الشفافية في التعامل مع جائحة كورونا، ونشر البيانات والأرقام الصحيحة بشكل دوري للرأي العام؛ لأخذ احتياطاتهم، وتقديم الدعم والرعاية الصحية للمصابين.