
ظلت حالة الإنكار بتفشي وباء كورونا الجديد في العاصمة صنعاء والمناطق الخاضعة للحوثيين مستمرة، فيما تم إعلان عن حالة وفاة واحدة لمقيم صومالي بالوباء.
ومع زيادة عدد حالات الإصابات وشهادات الأطباء بتفشي الوباء في صنعاء إلا أن الإنكار الحوثي ظل سيد الموقف.
وذكرت وكالة رويترز العالمية، يوم أمس الأحد، إن منظمة الصحة العالمية علقت نشاط موظفيها في مراكزها بالمناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، وذلك في خطوة تستهدف الضغط على الجماعة لتحري قدر أكبر من الشفافية إزاء الحالات التي يُشتبه بإصابتها بفيروس كورونا.
واستمرت الحكومة الشرعية في إعلان حالات الإصابة بشكل يومي ضمن لجنة الطوارئ التي شكلت لمواجهة تفشي الفيروس، فيما تحاول ميليشيا الحوثي إنكار تفشي الوباء خشية فقدان الكثير من موارد الجبايات والتحشيد العسكري الذي تمارسه في مناطق سيطرتها.