
كشفت الأمم المتحدة أن أكثر من 40 ألف شخص نزحوا إلى محافظة مارب شرقي البلاد منذ نهاية يناير الماضي.
وقالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في بيان لها، إن اليمن يشهد موجة جديدة من النزوح بعد خمس سنوات من الصراع، فروا جراء القتال الأخير في شمال البلاد.
وذكرت المفوضية إنه منذ نهاية يناير، فر أكثر من 40 ألف شخص معظمهم من النساء والأطفال إلى محافظة مارب.
وأكدت أن مارب تستضيف الآن 750 ألف نازح يمني يفوق عددهم العدد الأصلي لسكان المدينة والبالغ 500,000 نسمة.
وقالت إن التدفق الأخير للنازحين أحدث المزيد من الضغوط على الخدمات والمساعدات الإنسانية المنهكة، مما أدى إلى التسبب بظروف معيشية بائسة للأشخاص.
وتصاعدت وتيرة المواجهات في جبهات القتال بمحافظات مأرب والجوف وصنعاء منذ مطلع العام الجاري ماتسبب في نزوح آلاف الأسر إلى مارب.