
دعا مسؤول طبي يمني، اليوم الأحد، منظمة الصحة العالمية والمجتمع الدولي الى الوفاء بالتزاماتهم المعلنة لدعم اليمن في معركته الوشيكة مع جائحة فيروس كورونا المستجد.
وكشف المصدر عن عجز قياسي في قدرات السلطات الصحية اليمنية لمواجهة الجائحة العالمية التي حصدت ارواح 12 الف شخص، وتقترب من إصابة 300 الف اخرين على المستوى العالمي في اقل من ثلاثة اشهر.
واكد المصدر الحاجة الطارئة لتسريع الحصول على الدعم الطبي اللازم، وتحسين الوصول الى المعلومات حول حالات الإصابة المحتملة في أنحاء البلد الذي تمزقه الحرب منذ خمس سنوات.
وقال ان الأجهزة الصحية اليمنية، لا تمتلك من وسائل الفحص المخبري سوى مايكفي لخمسين حالة مشتبهة، وان منظمة الصحة العالمية اعتمدت 15 مركزا للعزل الصحي في مناطق الحكومة المعترف بها، مقابل مركز واحد فقط في المناطق الخاضعة لسلطة الحوثيين الكثيفة السكان.
ولم تتحدث السلطات في عدن عن اي احصائيات رسمية بشأن الوباء، في حين اجرت الأجهزة الصحية بصنعاء 12 فحصا مخبريا حتى الان، مع إيقاف نحو 7 آلاف شخص في مراكز عزل شحيحة القدرات.
وتقول السلطات الصحية اليمنية، ان التحاليل المخبرية المحدودة، لم تؤكد اي حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد، لكن مصادر طبية على اطلاع بالوضع، ترجح في الأثناء وجود حالات إصابة مؤكدة بالمرض المميت، بعيدة عن آليات الرصد الوبائي المنقسمة بين عدن وصنعاء.