
طالب المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة عبد الله بن يحيى المعلمي مجلس الأمن بإشعار الحوثيين المدعومين من إيران بأن استمرارهم في وضع العراقيل أمام المنظمات الإنسانية الدولية "ستكون لها عواقب وخيمة".
وقال المعلمي في تصريح للشرق الأوسط إن مجلس الأمن يتفهم بكثير في ما يقوم به الحوثيون من عرقلة لإمدادات الأمم المتحدة فضلاً عن العراقيل التي يضيفونها فيما يتعلق بالمساعدات ووصولها إلى مستحقيها والمحتاجين إليها.
وطالب السفير المعلمي الأمم المتحدة بأن تتخذ موقفاً في هذا الشأن، وبأن تبادر إلى إشعار الحوثيين بأن مثل هذه الإجراءات ستكون لها عواقب وخيمة.
وفيما أشار إلى مخاوف أظهرها الوسطاء الدوليين في عدم رغبتهم بأن يفقدوا التواصل مع المتمردين الحوثيين، قال مندوب المملكة لدى الأمم المتحدة إن السعودية «تتابع هذا الأمر بدقة، وتعمل مع الدول الصديقة والشقيقة في المجلس للتأكيد على ضرورة الضغط على الحوثيين للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها، وفي حال عدم استجابتهم لذلك لا بد من اتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيح هذا الوضع".