
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي أن " بلادنا خالية من فيروس كورنا حتى الآن"، وذلك في اجتماع كرسه لتدارس التدابير المتعلقة بمواجهة خطر الفيروس.
وعقد المجلس اجتماعه الطارئ لعدد من مدراء عموم المديريات ومكاتب الصحة والأشغال العامة والنظافة والمياه والصرف الصحي ورؤساء لجان الإغاثة والأعمال الإنسانية بمديريات العاصمة عدن.
وأوضح عبدالناصر الوالي، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس القيادة المحلية بالعاصمة عدن، نائب رئيس لجنة الإغاثة الاعمال الإنسانية بالمجلس، أن لجنة الإغاثة والأعمال الإنسانية بالمجلس كلفت لجنة مصغرة ومختصة لتدارس الاجراءات والتدابير الواجب اتخاذها لمجابهة هذا الفيروس واعداد المقترحات والتصورات السريعة للوقاية منها وتجنب الإصابة به والحد من انتشاره.
ومن ضمن التدابير التي أنجزتها لجنة الإغاثة والأعمال الإنسانية طباعة وتوزيع مايقرب من 1000 ملصق و 8 الآف من المنشورات التوعوية والإرشادية على المدارس والأسواق والمستشفيات وأماكن التجمعات العامة.
وأشار الوالي إلى بعض الصعوبات التي أوردتها اللجنة المكلفة في تقريرها خاصة ما يتعلق بايجاد الموقع المناسب لإنشاء محجر عزل صحي لمن يثبت إصابته بالفيروس المستجد، وأوضح في السياق أن اللجنة وضعت المقترحات الأولية المناسبة بشأن الموقع الآمن والمناسب لإنشاء محجر العزل الصحي، إلا أن ذلك المقترح لاقى تعنتاً واضحاً ورفضاً غير مبرراً من قبل الجهات الحكومية والسلطات المختصة، حسب قوله.
وأقر الاجتماع عددا من التوصيات والاجراءات بخصوص مجابهة الفيروس ومنها إنشاء محجر عزل صحي متكامل تم تحديد موقعه المناسب، بالإضافة إلى إنشاء محجر صحي أولي يحدد مكانه المناسب في كل مديرية مع مراعاة اتخاذ كافة الاجراءات الوقائية والاحترازية بشأن مواجهة الفيروس وتشكيل خلية لإدارة الأزمة بكل مديرية.