
تزايدت حدة التوتر بين المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات الحكومية المسنودة بقوات تابعة للتحالف العربي في العاصمة المؤقتة عدن جنوب البلاد.
وكشفت مصادر مطلعة اليوم الجمعة عن تزايد حالة التوتر المسلح بين المجلس الانتقالي الجنوبي من جهة والقوات الحكومية المسنودة بقوات تابعة للتحالف العربي من جهة أخرى داخل مطار عدن الدولي.
وذكرت المصادر أن المجلس الانتقالي الجنوبي ضاعف من تواجده المسلح داخل ومحيط مطار عدن الدولي.
وأضافت المصادر أن المجلس الانتقالي يواصل رفضه الانصياع لما أقره اتفاق الرياض الأخير, واستمرار دفع الانتقالي لعناصر مسلحة إلى باحة ومحيط المطار.
وأوضحت المصادر الخلفية الحقيقية للتحرك الذي يقوم به المجلس الانتقالي الجنوبي, بأن التحالف العربي بقيادة السعودية أراد تسليم المطار لقوة مؤهلة تم تدريبها في المملكة.
وبينت المصادر أن أغلب افراد هذه القوة من أبناء عدن تم تجهيزهم وتأهيلهم لمهمة حراسة وتسيير المطار.
ولفتت المصادر إلى أن المجلس الانتقالي رفض تلك القوة وتسليمها المطار كونها لا تنصاع لتوجيهاته.