
أعلن محامي عائلة المختطف اليمني نسيم حبتور في المملكة العربية السعودية، الدكتور سعد بن شايع، عبر حسابه في موقع التواصل ”تويتر“ عن ورود ”معلومات هامة“ عن المتهمة ”مريم“ وعن المختطف نسيم.
وأكد في تغريدة أولية أن هناك خبرين ”سعيدين“ سيتم الإعلان عنهما فور تأكيدهما بشأن المختطف نسيم حبتور.
وكانت نتائج تحليل الحمض النووي لشاب يدعى ”طلال“ مشتبه بكونه المختطف نسيم، وهو شاب متبنى لعسكري سعودي، قد أظهرت عدم التطابق مع والدَي نسيم.
وفي معلومات أخرى، كشف المحامي ”بن شايع“ إنه تحدث مع أحد جيران الخاطفة ويدعى ”صالح بالعبيد“، والذي قال إنه كان جارا للمتهمة ”مريم“ وزوجها السابق ”ال حمود“ في الدمام (الجلوية) بين أعوام 2009 وحتى 2012، مبينا أنه كان يعرف محمد (الابن الأكبر المزعوم) ونايف قرادي (المختطف السابق)، ومؤكدا وجود فتاتين في العشرينات من عمرهما والثالثة كانت تبلغ آنذاك 8 سنوات، وكانت نحيلة ومتوترة.
وأضاف المحامي أنه جار التنسيق مع ”الجار“ لأخذ أقواله في النيابة العامة.
وسبق أن ظهرت معلومات عن وجود ابنتين صغيرتين مع المتهمة، خلافا للشائع بأن لديها ابنة واحدة فقط، وهو الأمر الذي عزز شكوكا بكون هناك حالات اختطاف لبنات تورطت بها ”مريم“.
وبلغ عدد أزواج المتهمة ”مريم“ مع ”منصور اليمني“ (الذي زعم زواجه من ”مريم“ عرفيا) أربعة أزواج، وسط شبهات بوجود ”زوج خامس“ لم يظهر للعلن، وفق ما أورده الصحفي الكويتي أبوطلال الحمراني في وقت سابق.
حياة غامضة
وأدلت الصحافية في صحيفة ”مكة“ المحلية، سحر أبوشاهين، معلومات عن كواليس حياة المختطفين السابقين مع المتهمة ”مريم“، لافت إلى أن ”موسى الخنيزي ونايف قرادي كانا بحكم ”المدللين“ (المطيعين) لدى المتهمة والأكثر قربا منها، وهو ما يفسر دفاعهما المستمر عنها، بخلاف يوسف العماري“.
موسى ونايف كانا هما المدللان لدى المتهمه والأكثر قربا منها وتفاهما معها.. وربما هذا ما يفسر أنهما كانا الأكثر دفاعا عنها بعد ظهور الحقيقه.. ولكن هذا سيتغير بالتأكيد بمرور الوقت واستبصارهما بحجم ما فعلت
وأوردت معلومات عن وجود شخص ”مجهول“ كان يتردد بشكل متكرر على منزل ”مريم“ ويحضر مبالغ مالية متفاوتة زهاء 2000 ريال سعودي أو أكثر ويسلمها للمتهمة.
وأكدت أن المتهمة لم تكن تهتم بالمختطفين كما أشيع، ولم تكن تعتني بهم أو تبدل ثيابهم المتسخة، ولم تشعر بأي عاطفة أمومة تجاههم، بل كانت تتغيب مدة ساعات طويلة عن المنزل وتعود في وقت متأخر جدا، وتستيقظ في وقت الظهيرة.
وأوضحت في تغريدات سابقة أن المختطفين كانوا يتلقون معاملة سيئة، إذ لم تهتم بتغذيتهم، وظلوا يقتاتون على ”الرضاعات“ حتى سن 4 و5 سنوات، كما لم تكن هي من تعدها لهم بل الأطفال الذين كانوا أكبر سنا منهم.
وفي ظل ظهور ”شخصيات“ جديدة في قضية خاطفة الأطفال ”مريم“، فإنه من المرجح أن تأخذ قضيتها أبعادا أكبر في المستقبل القريب.