
طالبت الحكومة اليمنية الأمم المتحدة بأن توجه دعوات التهدئة الأممية و الدولية لخفض التصعيد إلى جماعة الحوثي المسلحة وذلك في أول رد رسمي على الدعوة التي أطلقها المبعوث الأممي مارتن غريفيث من مأرب التي زارها ليوم واحد أمس السبت.
وقال رئيس الحكومة معين عبد الملك خلال لقاءه في الرياض السفير الصيني لدى اليمن كانغ يونغ إن جماعة الحوثي استغلت الهدنة القائمة في الحديدة بموجب اتفاق استوكهولم لفتح جبهات جديدة وتعميق الكارثة الإنسانية ودعوات التهدئة الأممية و الدولية لخفض التصعيد ينبغي أن توجه إليها وتلزم بها.
كما أكد رئيس الحكومة رفض الشرعية الدخول في أي مشاورات جديدة في ظل هذا التصعيد الحوثي واستمرار رفض الجماعة لتنفيذ اتفاق استوكهولم.
وكان غريفيث قد دعا من مأرب إلى الانخراط في مشاورات جديدة غير مشروطة.