2020/03/02
على حدود السعودية.. ما هي الأهمية الاستراتيجية لمحافظة الجوف؟

بعد معارك عنيفة ومتواصلة منذ أسابيع، ضد قوات الجيش الوطني تمكنت مليشيات الحوثيين، أمس الأحد، من السيطرة على مديرية الحزم، مركز محافظة الجوف شمال البلاد.

وتبرز الأهمية الاستراتيجية لمحافظة الجوف، من خلال حدودها الجغرافية مع المملكة العربية السعودية، جنوبًا، الممتدة إلى أكثر من 266 كليومترا، إضافة إلى تطويقها لمحافظة مأرب، الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، من جهة الشمال، ما يشكل تهديدا حقيقيا على مأرب التي تقود منها الحكومة اليمنية معاركها ضد مليشيات الحوثيين في الأجزاء الشمالية من البلاد، إلى جانب أهميتها الاقتصادية باعتبارها تمثل مخزونا كبيرا للنفط في اليمن.

خارطة السيطرة
وكثفت مليشيات الحوثيين، من عملياتها العسكرية خلال أكثر من شهر ونصف، في محافظة الجوف، من خلال الدفع بمقاتليها باستماتة في أكثر من جبهة من جبهات المحافظة، على الرغم من سيطرتها المسبقة بشكل كامل على 5 من مديرياتها البالغ عددها 12 مديرية، في محاولة لتحقيق اختراق جديد أكثر أهمية، وهو ما تحقق من خلال سيطرتها منذ مطلع الأسبوع الجاري على مديريتين إضافيتين، بينهما مديرية الحزم، عاصمة المحافظة.


وتسيطر قوات الجيش اليمني وقبائل محافظة الجوف، على أجزاء واسعة من مديرية برط العنان، شمال غرب المحافظة، وأجزاء من مديرية خب والشعف، كبرى مديريات الجوف شرقا، ومناطق من مديرية المصلوب جنوبا، إلى جانب سيطرتها على كامل الشريط الحدودي للمحافظة مع الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية.

وترتبط محافظة الجوف، بخمس محافظات يمنية، هي حضرموت شرقا، ومأرب جنوبا، وهاتان المحافظتان تسيطر عليهما الحكومة اليمنية، في حين تربطها حدود جنوبية غربية مع العاصمة اليمنية صنعاء، وعمران غربا، وصعدة في الشمال الغربي، وهذه المحافظات تسيطر عليها مليشيات الحوثيين.

 

تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news258870.html