
الحكومة اليمنية عن استياءها من الطريقة التي يدير بها مكتب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن ملف تبادل الأسرى والمعتقلين ووصفها مصدر في الحكومة بالسيئة.
وقال أحد اعضاء الوفد الحكومي المشارك في مفاوضات عمان لإطلاق الأسرى, إن المسؤولين في مكتب المبعوث الأممي مارتن غريفيث "متماهين جداً مع توجه الحوثي، ولا يكترثون بمعايير حقوق الإنسان في التعاطي مع هذا الملف الذي يعتبر إنساني في المقام الأول".
وأضاف العضو في تصريح لموقع المصدر أون لاين، أن المسؤولين في مكتب المبعوث الأممي لم يراعوا ما تم الاتفاق عليه في أن تكون الأولوية في المرحلة الأولى للمرضى والجرحى وكبار السن وصحفيين ونشطاء قدمتهم جماعة الحوثيين للمحاكمة، وقال إن الحوثيين يرفضون حتى مجرد إفراج جزئي عن هذه الشرائح.
وتابع:" الحوثيين يركزون على الإفراج عن أشخاص على استعداد للعودة لجبهات القتال، في حين أن المسئولين في مكتب المبعوث الأممي يهمهم تحقيق إنجاز ولو على حساب الضحايا والمتضررين".
وأشار العضو في الوفد الحكومي إلى أن المفاوضات تراوح مكانها ولم تحقق أي تقدم منذ اليوم التالي للاتفاق على التبادل وعدد الأفراد الذين سيتم الإفراج عنهم، إلا أنه توقع أن يحدث تقدم .
وبحسب المصدر فإن الجانبين اقتربا في سير المفاوضات اليوم الإثنين من الإتفاق على القوائم الأولية للتبادل.