
ذكرت مصادر يمنية مطلعة أن وفدي الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي في الرياض، توافقا خلال اليومين الماضيين وبإشراف مباشر من السعودية على استئناف عملية الانسحابات العسكرية المتبادلة من محافظتي أبين وشبوة، عقب جمود ساد مفاوضات اللجنة المشتركة خلال الأسبوع الماضي.
ومن أبرز التوافقات التي تمت انسحاب قوة من لواء الدفاع الساحلي التابع للشرعية من مديرية شقرة بمحافظة أبين وتمكينها من الوصول صوب مديرية طور الباحة بمحافظة لحج على الحدود من تعز.
وأضافت المصادر، بحسب موقع " إرم نيوز " أن الانسحاب يأتي متزامنًا مع انسحاب قوات حكومية تابعة للعقيد بن معيلي من مديرية شقرة إلى محافظة مأرب؛ فضلًا عن انسحاب كتيبة من قوات الانتقالي من أبين صوب عدن.
وبهذا الشأن وجهت قيادة الجيش الحكومي لواء الدفاع الساحلي بمغادرة شقرة والتوجه صوب عدن ومنها إلى أطراف محافظة لحج، يوم السبت؛ وسط أنباء عن منع هذه القوات من دخول عدن من قبل قوات تابعة للانتقالي عند وصولها إلى نقطة العلم على المدخل الشرقي لعدن.
وتسبب ذلك التقدم إلى مداخل عدن بحالة من التوتر في المنطقة التي تشهد تحشيدات لقوات جنوبية رافضة لعودة ما أسموها بقوات إرهابية إلى عدن وسط مخاوف من تفجر الوضع في المدينة التي تسلمتها السعودية رسميًا قبل أشهر.
وتتبادل الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي الاتهامات حول عرقلة تنفيذ بنود اتفاق الرياض الذي كان يفترض أن تنفذ بنوده خلال 90 يومًا انتهت في 5 شباط فبراير الجاري.