2020/01/07
المعلمة أم صلاح رغم إصابتها بالسرطان وفقدان زوجها وراتبها لم تترك تلاميذها ولا مكينية الخياطة

تعيش أم صلاح ظرفا معيشيا صعبا مع أسرتها خمسة أطفال أكبرهم 13 عاما, وسط العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة ميلشيا الحوثي المتمردة المدعومة من إيران.

 

 

معلمة هي بلا راتب,  جراء تفريغ ميلشيا الحوثي لخزينة الدولة التي انقلبت عليها قبل ستة أعوام,  وقادة حياة الآلاف من موظفي الدولة إلى ماسأة هي الأوجع في تاريخ اليمن.

 

 

لم تتوقف أم صلاح عن أداء واجبها في التدريس الحكومي,  رغم أن زوجها متوفي منذ عامين بأزمة قلبية.

 

 

 إلى جانب فقذها لزوجها وراتبها الحكومي,  مصابة بورم سرطاني خبيث لا تملك قوتها اليومي وأطفالها إلا بشق الأنفس,  ناهيك عن توفير علاج مرضها.

 

 

تكافح أم صلاح لتوفير قوت أطفالها معتمدة على التطريز والخياطة مساءا,  وفي الصباح تذهب لتلاميذها تمنحهم النور في بلاد لا تتوقف عن منحها الألم والجراح.

 

 

تكتفي أم صلاح باطلاق تناهيد ورفع كفيها المجعدة والمحترقة أطراف أصابعها نتيجة اعتكافها الدؤوب على مكينية الخياطة حينا وآخر على التطريز.

 

 

قادة ميلشيا الحوثي المتمردة الآلاف من الأسر إلى جحيم مفتوح,  وموت محقق بالجوع والقهر وانتهاك الحريات والحقوق.

تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news255857.html