
في دولة مثل اليمن ، بما تمر به من ازمات سياسية وانسانية ، تبرز الازمة الاقتصادية كواحدة من اخطر ما تخلفه الحرب الدائرة هناك منذ اكثر من 5 سنوات.
5 سنوات يصفها اليمنيون بالعجاف منذ ان نفذ الحوثي وحلفائه في الداخل وبدعم ايراني وتؤاطو اقليمي ودولي ، انقلابا على الدولة اليمنية عام 2014.
خلال الفترة الاخيرة زادت وتيرة الحرب الاقتصادية وبدأ الحوثيون توجها معاديا للشعب بذريعة الوقوف في وجه العدوان وادواته كما يزعمون .
من صور تلك الحرب ، قرار المليشيات بمصادرة الطبعة الجديدة للعملة المحلية التي اصدرتها الحكومة الشرعية مؤخرا ، وما لهذا القرار من تبعات كارثية على الاقتصاد والشعب .
والى جانب حرب العملة الجديدة ، استخدم الحوثيون الريال اليمني كصورة اخرى من صور استهداف المواطن في قوته ومصادر دخله ، وجرى التلاعب والمضاربة في اسعار الصرف ، وهوى الريال اليمني الى ادنى مستوياته ، في وقت فشلت الشرعية في الحفاظ على استقراره.
وكان لافتا خلال الساعات الماضية من تعاملات سوق الصرف اليوم السبت، الفوارق الخيالية في قيمة الريال اليمني بين صنعاء وعدن.
ففي وقت تراجعت اسعار صرف العملات الاجنبية بصنعاء ومناطق اخرى خاضعة للحوثيين ، ارتفعت بشكل كبير في عدن والمحافظات المحررة التي تحكمها بعضها الشرعية ، وتخضع مناطق محررة اخرى ابرزها عدن لسيطرة مليشيات الانتقالي ، في تخبط واضح وخطير سيكون المواطن اليمني هو من يتحمل تبعاته.
وفيما يلي اسعار صرف الدولار والريال السعودي امام الريال اليمني اليوم السبت في صنعاء وعدن، وحجم الفوارق السعرية :
* في صنعاء
الدولار
شراء 565
بيع 569
السعودي
شراء 149
بيع 150
في عدن
الدولار الأمريكي
شراء 604
البيع 608
الريال السعودي
شراء 159
بيع 159.5