
قالت مصادر مطلعة إن الخسائر في صفوف مقاتلي جماعة الحوثي المسلحة فجر خلافا لا يزال قائما بين قيادات الصف الأول والمشرفين في مختلف المواقع.
وبحسب المصادر، فإن العدد الكبير من الخسائر، أجبر الحوثيين على التفاوض مع ذوي السوابق الجنائية الجسيمة والمجرمين واللصوص في السجون للإفراج عنهم مقابل القتال في صفوفهم.
وقالت المصادر إن جماعة الحوثي نقلت عشرات المجرمين إلى الجبهات من السجون المركزية في ذمار وعمران وصنعاء والمحويت.
وأشارت المصادر إلى أن الجماعة استدعت مشرفيها لحضور دورات طائفية من عدد من المحافظات، ووجهت باستبدالهم بذوي الإعاقة من جرحى الحرب كمشرفين بدلا عنهم ونقلهم إلى المشرفين إلى الجبهات.
وذكرت المصادر أن تلك الخطوة لاقت اعتراضا كبيرا من المشرفين الذين هددوا بالاستقالة من أعمالهم، وأن هناك خلافا لا يزال قائما بين قيادات الصف الأول والقيادات الأخرى المشرفين في مختلف المواقع.
وأفادت المصادر، بحسب عكاظ أن الجماعة المسلحة تواجه أزمة كبيرة وخلافات ليست على مستوى المشرفين بل هناك قيادات برلمانية وسياسية حوثية بدأت تتذمر من الممارسات والانتهاكات اليومية التي يرتكبها الحوثيون ضد المدنيين، وتعمل جاهدة على تضييق حياتهم وتعميق الأزمة الاقتصادية وإفقار اليمنيين.