وأوضحت المصادر أن المخابئ مزودة بكل الاحتياجات اللازمة للسكن لعدة أشهر، إضافة إلى ممرات سرية يمكن مرور سيارات وشاحنات داخلها، مؤكدة أن “صالح” كان يستخدمها مقراً آمناً أثناء الانتفاضة الشعبية ضده عام 2011، مشيرة إلى أنه حرص على الاحتفاظ بكثير من المخابئ في جبال النهدين بعد رحيله عن السلطة، وإبقائها تحت إشرافه بشكل غير مباشر.
وتعدّ الضاحية الجنوبية للعاصمة صنعاء من المناطق الجبلية الوعرة، حيث تضم سلاسل جبلية تمتد إلى منطقة سنحان مسقط رأس “صالح”، ويوجد فيها معسكر قوات الاحتياط في منطقة السواد، وهو أكبر معسكرات الحرس الجمهوري الذي يقاتل إلى جانب جماعة الحوثي ضد الجيش الوطني وشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي، إضافة إلى جبل “فج عطان” حيث توجد ألوية الصواريخ.
