
هاجمت حكومة الرئيس هادي، النظام الإيراني وقالت إنه" تجاوز كل الخطوط الحمراء وأصبح أداة طولى لنشر الإرهاب والفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة".
جاء هذا خلال مناقشة الحكومة في اجتماعه اليوم بعدن " استمرار تمرد النظام الإيراني على القرارات الأممية الملزمة بمواصلة انتهاك حظر تسليح الحوثيين وتزويدهم بالصواريخ وآخرها ما كشفته وزارة الدفاع الأمريكية أمس عن ضبط أجزاء متطورة من صواريخ إيرانية كانت في طريقها للجماعة المسلحة".
وجددت الحكومة مطالبتها بموقف دولي حازم في وجه المخطط الإيراني التوسعي في المنطقة، ومشروعها التخريبي والتدميري عبر أذرعها الإرهابية وبينها مليشيا الحوثي في اليمن والذي سيكتوي بناره العالم بأجمعه دون استثناء.
وقالت الحكومة إن هذه الممارسات الإيرانية لن تتوقف دون موقف حازم ورادع من المجتمع الدولي مذكرة بالتحذيرات المبكرة التي أطلقها الرئيس عبدربه منصور هادي من التدخلات الإيرانية في اليمن والمنطقة وسعيها للسيطرة على الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب.
وأكدت الحكومة المعترف بها دوليا أن اليمن لم ولن تكون ساحة لمغامرات ومشاريع النظام الايراني في تهديد الملاحة الدولية وزعزعة امن واستقرار دول الجوار والمنطقة.
#اسوشيتد_برس : البحرية الأمريكية تصادر صواريخ إيرانية يتم تهريبها على أجزاء ويعاد تركيبها في صنعاء، لتدمير #اليمن pic.twitter.com/FLu3FWbFeK
— صحيفة سبق الإلكترونية (@sabqorg) December 5, 2019
وقالت الحكومة إن الشعب اليمني وبإسناد من التحالف العربي أكثر إصرارا من أي وقت مضى على استكمال إجهاض المشروع الحوثي الايراني.
وأكدت الحكومة أن السلام لن يتحقق في اليمن طالما وايران مصرة على سلوكها العدواني والابتزازي ضد العالم عبر أدواتها التخريبية ممثلة في مليشيا الحوثي التي تستخدمها لخدمة مشروعها الخطير الذي يستهدف امن واستقرار دول الخليج والمنطقة والملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.