
أفادت وسائل إعلام موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي أن رئيس الوزراء معين عبد الملك غادر عدن إلى جهة غير معلومة.

غير أن مصادر أخرى أكدت استمرار وجوده في عدن، فيما قالت مصادر ثالثة أن معين الذي وصل عدن الاثنين الماضي غادر إلى الرياض.
وبحسب المصادر فإن رئيس الوزراء وعدد من المسؤولين غادر عدن بصورة مفاجئة.
وتأتي تلك الانباء مع تهديد أطلقته ما تسمى الهيئة العسكرية العليا للجيش والأمن الجنوبي عقب ما قالته عنه " رفض" معين لها، في إطار مساعيها " لاستصدار أوامر رسمية لصرف مرتبات العسكريين المتوقفة منذ أشهر".
وقالت الهيئة إنها قررت وإزاء رفض معين مقابلتها الاحتشاد والاحتجاج أمام مقر إقامته في عدن، وتوعدت باقتحام قصر المعاشيق وأكدت أن " هذا بلاغ لكم يا رئيس الوزراء، وقد أعذر من أنذر".