
أعلنت المفوضية الأوروبية، اليوم الخميس، تقديم حزمة بقيمة 79 مليون يورو لدعم اليمن، حيث تسبب الصراع العنيف في أزمة إنسانية غير مسبوقة، ودمر سُبل العيش هناك منذ عام 2015.
طبقاً لبيان صحفي صادر عن المفوضية:"إن هذا الدعم سيساعد في الحفاظ على الخدمات العامة، مثل الصحة والتعليم، وتطوير فرص كسب العيش.
وافادت مفوضة التعاون الدولي والتنمية، نيفين ميميكا: إن "اليمن بلد مزقته الصراعات وتزداد فيه أعمال العنف، ولكنه أيضًا بلد مليء بالمرونة وريادة الأعمال.
وقالت، إن الاستثمار في التنمية أمر حيوي، حيث أن الحزمة المالية المقدمة اليوم والبالغة 79 مليون يورو ستدعم الخدمات الصحية، والحصول على المياه والغذاء والتعليم، وكذلك تحسين سبل عيش الناس.
وأوضح، أن دعم الاتحاد الأوروبي سيركز على مجالين، أولاً: سيساعد ذلك المجتمعات اليمنية، مثل المجالس المحلية، على تحسين الخدمات الصحية، والحصول على مياه الشرب والغذاء، والصرف الصحي للرعاية الأولية والمستشفيات، والاستثمار في التعليم. علاوة على ذلك، سوف يعزز من جمع الإيرادات والإنفاق بشكل أفضل، بالإضافة إلى تحسين إدارة المخلفات.
ثانياً: سوف يحفز القطاع الخاص، وخاصة الجهات الفاعلة الاقتصادية الصغيرة، كقطاع الأعمال الزراعية على سبيل المثال، وكذا يدعم قدرة الناس على تأمين سبل عيشهم وتعزيز قدرتهم على الصمود في بلد توقف فيه الاقتصاد أساسًا بسبب خمس سنوات من الصراع.
وجدد الاتحاد الأوروبي التزامه بدعم الأمم المتحدة في الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي مستدام وشامل للنزاع في البلاد.