
في أول موقف مباشر لحزب الاصلاح اليمني من اتفاق الرياض أعلن فرع الحزب بعدن أن الاتفاق يعد خطوة نحو الأمام لتعزيز الاستقرار واستبعاد خيارات العنف.
ويتعارض هذا مع موقف ما يسمى بمجلس شباب الثورة الذي تنتمي معظم قيادته إلى الحزب ودعا في بيان إلى مقاومة الاتفاق وقال يعطي السعودية والامارات الوصاية والهيمنة على القرار السياسي اليمني.
وقال خالد حيدان رئيس الدائرة الإعلامية لفرع حزب الاصلاح بعدن :" بعيدا عن لغة الربح والخسارة، توقيع الاتفاق خطوة نحو الأمام لتعزيز الاستقرار واستبعاد خيارات العنف، فأن نتحاور عاما ونتفق خير من أن نتقاتل يوما واحدا نزهق الأنفس وندمر الحياة".
وأضاف" متفائلون بنجاح الاتفاق ونثمن جهود السعودية لدعم الشرعية بقيادة الرئيس هادي والتي توصلت إلى اتفاق الرياض لإعادة ترتيب الأوضاع في العاصمة المؤقتة وغيرها ومعالجة أسباب الحرب التي شهدتها عدن بشكل متكرر"
وأشار حيدان إلى أن عدن تحملت كثيرا من العناء وصور الاضطراب والفوضى وآن لها أن تشعر بالاستقرار وأن تستعيد الأمل بواقع أفضل كعاصمة مؤقتة للبلاد ومنطلق لتحرير كل اليمن.
وأعرب رئيس الدائرة الإعلامية لفرع حزب الاصلاح بعدن عن أمله في ينهي اتفاق الرياض القلق من عودة دورات العنف والاقتتال، ويعيد إلى عدن اعتبارها، ويمكنها وأبناءها من حقها في العيش الكريم بسلام، وأن يكون هذا الاتفاق خطوة في طريق استعادة الدولة لكل الوطن.
وشدد حيدان على " التعاون" من أجل تحقيق الاتفاق من منطلق تغليب المصلحة العامة، والإيمان بأنه لا سبيل للاستقرار إلا بإعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة وتمكينها من أداء وظيفتها، وتفعيل أدوات العمل السياسي الحضاري والشراكة المجتمعية بمفرداتها المتعددة على حساب عوامل الفوضى وأدوات إنتاج دورات العنف والصراع.