
نجح المجلس الانتقالي اليمني, الجنوبي سابقا من انتزاع اعتراف محلي ودولي رسمي والدخول كطرف في العملية السياسية باليمن.
وانتزع الانتقالي اليمني بكافة مكونات الجنوب استحقاقات سياسية, كان يسطو عليها حزب الإصلاح في الوظيفة المدنية والعسكرية ومؤسسات الرئاسة.
وبعد توقيع اتفاق الرياض يلوح في الافاق عودة قوية للحزب الاشتراكي اليمني, الذي تم التآمر عليه من قبل حزب الإصلاح منذ عام 90 وحتى اللحظة ومحاولة ازاحته من العملية السياسية كشريك فعال.
ويعد المجلس الانتقالي اليمني هو الغطاء الأول للحزب الاشتراكي اليمني الأكثر حضورا في الجنوب وبمحافظة ريمة شمالا.
وحقق الحزب الاشتراكي اليمني عبر الانتقالي اليمني ومكونات الجنوب الموقعة على اتفاق الرياض, انتصارا سياسيا كبيرا, كان قبله خارج العملية السياسية نتيجة سطو وجشع حزب الإصلاح.