
كشفت مصادر مطلعة عن سبب تراجع الرئيس " هادي " عن قرار كان اتخذه بعدم التوقيع على الوثيقة النهائية لأتفاق الرياض عقب تصعيد ميلشيا الانتقالي لللأوضاع الأمنية والعسكرية في عدن وأيين وسقطرى
وأكدت المصادر " أن الرئيس اليمني حصل على ضمانات مشددة من القيادة السعودية بمراقبة اي اخلال بالأتفاق من قبل " الانتقالي " والتعامل بحزم مع اي تجاوزات او محاولات للالتفاف على الالتزمات الموقعه بموجب الاتفاق.
ولفتت الى أن الجانب السعودي اكد تحمله المملكة مسئولية تامين عودة الحكومة الشرعية الى عدن وتعزيز قدرات قوات الحماية لتشديد اجراءت الأمن حول مقر ومحيط قصر " المعاشيق " ومنع اي مظاهر مسلحة بعدن .