
افادت مصادر مطلعة لموقع " بوابتي" أن توترا ساد اتصالا هاتفيا وصف بالساخن بين رئيس الوزراء معين عبد الملك ومحافظ سقطري رمزي محروس ان رئيس على خلفية الأوضاع في الجزيرة عقب التصعيد من قبل الانتقالي الجنوبي.
المصادر ذكرت ان رئيس الحكومة كرس اتصاله حول التدابير التي اتخذتها السلطات لمواجهة اعصار كيار في حين ان المحافظ محروس كان يحاول لفت انتباهه إلى تصعيد الانتقالي وما يجب على الحكونة فعله لانهاء التصعيد. وأوضحت المصادر أن معين وجه لمحروس بعض التعليمات البرتكوليه بشأن التعامل مع العاصفة المدارية من اجل إظهارها للإعلام وكان رد المحافظ قاسيا وقويا ولفت انتباه إلى الخطر الذي تواجهه الجزيرة بسبب تصعيد الانتقالي. وقالت المصادر ان المحافظ محروس ذكر معين بموقف رئيس الوزراء السابق احمد عبيد بن دغر الذي رفض مغادرة الجزيرة الا بعد اعادة الأمور إلى طبيعتها في الازمة التي شهدتها سقطرى في وقت سابق من العام المنصرم.
ووفقا للمصادر فإن محافظ سقطرى تفاجأ حين تجاهلت وكالة سبأ في خبرها عن الاتصال تصعيد الانتقالي وادانته.