
أفادت مصادر مطلعة أن تأجيل توقيع اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي يعود إلى أسباب بروتوكولية، بشأن الإعداد للمراسيم التي يتوقع أن تحظى بحضور كل المكونات الجنوبية إلى جانب الحضور الأممي والدولي.
وجاء التأجيل الذي لم يصدر به إعلان رسمي من الحكومة أو من السعودية الراعية لاتفاق الرياض تزامنا مع تصعيد لقوات ومجاميع مسلحة تابع للمجلس الانتقالي في محافظتي سقطرى وأبين، حيث شهدت الأخيرة مواجهات مسلحة بين قوات حكومية يمنية، وأخرى موالية للانتقالي الجنوبي.
واتهم نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ووزير الدولة السابق هاني بن بريك القوات الشرعية بأنها تسعى إلى «عرقلة اتفاق الرياض، وقال في تغريدة على تويتر:"العالم ينظر لرد التحالف بقيادة السعودية تجاه تحرك جماعات تنظيم القاعدة المتدثرة بثوب الشرعية في أبين".
وكانت مصادر حكومية متطابقة وأخرى في الانتقالي أفادت بأن التوقيع على اتفاق الرياض رسمياً سيكون أمس الخميس، بعد أن وافق الطرفان على المسودة النهائية.