
أقدمت مجاميع تابعة لما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي في سقطرى على خطوة تصعيدية ضد الحكومة المعترف بها دوليا من شأنها أن تهدد اتفاق الرياض بين الجانبين.
وقالت مصادر محلية إن عناصر الانتقالي، قامت بنصب خيام أمام المقر الرئيس للسلطات المحلية مطالبين بإقالة المحافظ رمزي محروس.
وشمل التصعيد قطع مداخل شارع عشرين المؤدي لمبنى ديوان المحافظة الذي تتمركز فيه قوات عسكرية تابعة للواء الأول مشاه بحري امام وحول ديوان المحافظة تحسبا لأي خطوات تصعيدية من قبل عناصر الانتقالي.
وبحسب المصادر فإن تلك التحركات تأتي هذه بعد يوم على اجتماع للقيادي في الانتقالي علي عيسى عفرار.
وأعربت مصادر حكومية عن مخاوفها من أن هذه التحركات من شأنها أن تنعكس على اتفاق الرياض المرتقب توقيعه خلال الساعات المقبلة، وقالت إن تلك التحركات انقلاب على اتفاق الرياض قبل أن يجف حبر المسودة وقبل انعقاد مراسيم الاتفاق.