
"عادت بخفي حنين"، هكذا علق العقيد عبد الباسط البحر، نائب ركن التوجيه المعنوي بمحور تعز العسكري، على تحركات لجنة فتح الطرقات في مدينة تعز يوم أمس بإزالة السواتر الترابية والمخلفات من الطرق في عقبة منيف بحي الشماسي، وسط المدينة.
وأكد البحر أن المساعي وتجاوب الجانب الحكومي مع دعوات فتح المنافذ يأتي " ليس من باب الضعف أو الاستجداء من الحوثيين وإنما حق طبيعي وإلا فإن الجيش بتعز قادر على كسر الحصار الجائر وفتح المعابر بالقوة العسكرية متى توفرت الظروف المناسبة والغطاء الشرعي والإمكانيات المطلوبة لتنفيذ المهام الموكلة بنجاح".
وقال: " نحن من باب الشعور بالمسؤولية الإنسانية والوطنية وإننا مسؤولون عن الجميع وإن الجميع أبناءنا وإخواننا عندنا أو في مناطق سيطرة الحوثيين نتجاوب مع أي مبادرة أو مقترح يسهل للمواطنين العبور ويخفف من معاناتهم ومن هذا المنطلق تحركت اللجنة اليوم ككل مرة ولكنها عادة بخفي حنين كما يقال".
وللمرة الثانية خلال أقل من شهر، تشرع اللجنة في فتح المنافذ ورفع المخلفات، وبترحيب مسؤولين في تعز بمبادرة فتح جميع المعابر في مدينة تعز.
وقال البرلماني عبد الكريم شيبان، رئيس لجنة المفاوضات من الجانب الحكومي إن " التواصل ما زال مستمراً وإيجابياً مع الطرف الآخر بشأن فتح الطرقات، وأخبرونا بأنهم سوف يفتحونها في الأيام القادمة".