
تستعد جماعة الحوثي لإصدار تقرير وصفته بالرسمي و الأول من نوعه بشأن حادثة اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي في 11 أكتوبر 1977م.

وسيكشف التقرير بحسب ما ذكر المتحدث العسكري للحوثيين، يحي سريع، الأشخاص المتورطين في الانقلاب بالوثائق والشهادات.
وأضاف أن التقرير - سيتضمن الكشف عن أبرز الضالعين بالجريمة بموجب الوثائق والشهادات".

وقال موقع المسيرة التابع لجماعة الحوثي أنه تم التستر على الجريمة وإخفاء مرتكبيها من قبل السلطات حينها ولم تكشف الحكومات المتعاقبة عن الضالعين في الجريمة حتى اليوم.