
كشفت مصادر محلية وقوف الإمارات خلف الاحتجاجات القائمة في حضرموت ورفع المطالب الخاصة بوقف تصدير النفط.
وقالت المصادر إن أبوظبي أمرت قيادات حضرمية موالية لها في السلطة المحلية وفي مؤتمر حضرموت الجامع بالتصعيد، بحجة تحصيل الحقوق الحضرمية وفي مقدمتها الثروات النفطية، مع تقديمها دعماً كبيراً لهذه القيادات.
وأضافت المصادر أن أبوظبي تهدف إلى بسط سيطرتها على حضرموت وثرواتها، وفق ما أكده قيادي سياسي حضرمي، كان ضمن مؤتمر حضرموت الجامع ويحضر اجتماعاته قبل أن ينسحب بسبب تدخّلات أبوظبي ومحاولتها تفجير الأوضاع، وفقا لموقع العربي الجديد.