
كشفت مصادر مطلعة اليوم السبت عن الأسباب الرئيسة التي تسببت بتعثر الحوار بين ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي من جهة والقوات الحكومية من جهة أخرى.
وذكرت المصادر" أن الانتقالي الجنوبي وضع عددا من الشروط المستحيلة التي تسببت بتعثر الحوار".
وأوضحت المصادر" أن من بين أبرز مطالب الانتقالي التي وضعها لشروط قبوله الحوار مع القوات الحكومية، تعيين خالد بحاح نائبا لرئيس الجمهورية، بالإضافة إلى تعيين طارق صالح وزيرا للدفاع".
وأضافت المصادر" أن الانتقالي طالب أيضا بضم محافظة الضالع إداريا لمحافظة لحج، وسقطرى إلى المهرة".
وبحسب المصادر" وضع الانتقالي مطلبا يقتضي بإسقاط المنطقة العسكرية الأولى، وطرد جنودها من وادي حضرموت".