
أطلق إعلاميون تساؤلات تتعلق بإمكانات امتلاك الجيش الوطني اليمني الشرعي أسلحة نوعية للسيطرة على الوضع، وردع الجماعات والمكونات الإرهابية.
وتسأل عددا من الإعلاميين والناشطين اليمنيين على حساباتهم في موقع التواصل الاجتماعي عن إمكانات امتلاك الجيش الوطني اليمني لسلاح جو؟.
ولفتوا إلى أن هذا الجيش الوطني هو جيش الدولة، وليس ميلشيا، فلماذا يمنع امتلاكه سلاح جو.
في حين يرى مراقبون وخبراء أن ما يمنع امتلاك الجيش الوطني لسلاح جو، يعود لضلوع أجندة محلية وإقليمية وأخرى دولية وهي الأهم.
وتضع هذه الأطراف في أولوياتها واستراتيجية إبقاء الجيش الوطني في حالة هشة، ما يسمح للجماعات والمكونات المتطرفة التنامي والانتشار باليمن، واستخدامها كذريعة لاستمرار الحرب.
وتشهد اليمن حربا منذ خمسة أعوام بين القوات الحكومية من جهة وميلشيا الحوثي المتمردة المدعومة من إيران، من جهة أخرى، ومؤخرا بين القوات الحكومية وميلشيا ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من دولة الإمارات.