
بعد مضي نحو أكثر من عامين على مقتله، كشفت مصادر مقربة أن جماعة الحوثي هي من أقدمت على قتل قائد مقاتليها في جبهة نجران العميد الركن حسن الملصي، المكنى "أبو حرب".
وبحسب المصادر فإن أبو حرب تعرض لعملية تصفية من قبل الحوثيين كونها لم تثق به ومحسوب على حليفها الرئيس السابق على عبد الله صالح الذي أعلن انتفاضة ضدهم في مطلع ديسمبر من العام 2017م.
ويعد الملصي المنحدر من "سنحان" أحد أركان التمرد الحوثي، حيث التحق بالحوثيين فور استيلائهم على العاصمة صنعاء، كما كان الذراع الأيمن لنجل الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، ورئيس حراساته، وأحد المقربين منه، وكان قائدا لما يسمى "كتيبة مكافحة الإرهاب" في معسكر الصباحة.
وذكرت المصادر -فضلت عدم الكشف عن هوياتها- قائد جبهة الحوثيين في نجران، تعرض لعملية تصفية وإطلاق نار من الخلف، تصفية بعد مطالبته بحقوق القتلى.
وأوضحت أن ابو حرب قام بتجنيد أكثر من خمسة ألاف مقاتل أغلبهم من مديريته سنحان، ومن جنود القوات الخاصة، التي كان الملصي يشغل فيها منصب رئيس كتيبة مكافحة الإرهاب والمهام الخاصة وأن ما يقارب من نصف من جندهم تعرضوا للقتل والبالغ عددهم أكثر من الف وثمان مائة شخص ولم تقم المليشيا بدفع مستحقات القتلى وتسليم اسلحتهم الشخصية بعد تعرضها للتلف نتيجة الغارات الجوية لطيران التحالف العربي .
المصادر أكدت أن أبو حرب طالب الحوثيين بتسليمه 1800 سلاح آلي لمن قتلوا من مقاتليه بالإضافة إلى حقوقهم المالية، غير أنه تعرض للتصفيته برصاصة غادرة من الخلف وتم تبرير سبب مقتله بكونه أصيب بقصف جوي في موقع الطلعة بنجران.