
قالت مليشيا الحوثي، إن عملية استهداف، محطتي ضخ النفط وسط المملكة العربية السعودية، الثلاثاء الماضي، هي الأولى من بنك أهداف يضم 300 هدفاً حيوياً وعسكرياً في السعودية والإمارات العربية المتحدة اللتان تقودان تحالفاً لدعم الحكومة.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بنسختها في صنعاء والتي تديرها جماعة الحوثيين ، عن مصدر في وزارة الدفاع بصنعاء الخاضعة لسيطرة المليشيا، قوله إن "عملية التاسع من رمضان تأتي تدشيناً لعمليات عسكرية قادمة تستهدف من خلالها القوات المسلحة بنك أهداف للعدوان (التحالف العربي) يضم 300 هدف حيوي وعسكري".
وأضاف المصدر أن "العملية هي الأولى التي تستهدف بها قواتنا المسلحة أول هدف في قائمة الأهداف المعلن عنها في مارس الماضي ليتبقى ضمن بنك الأهداف 299هدف".
وأوضح المصدر أن هذه الأهداف تشمل مقرات ومنشآت عسكرية وحيوية على امتداد جغرافيا الإمارات والسعودية وكذلك المنشآت والمقرات والقواعد العسكرية التابعة للتحالف في اليمن.
وتعرضت محطتي ضخ للنفط غرب العاصمة السعودية الرياض، الثلاثاء الماضي، لهجوم أعلنت جماعة الحوثيين المدعومة من إيران، مسؤوليتها عنه، وقالت إنها نفذته بسبع طائرات مسيّرة.
وتوعد الحوثيون في تصريح المصدر في وزارة الدفاع الخاضعة لسيطرتهم، بالرد "على كل جريمة سيرتكبها العدوان (التحالف) بحق الشعب اليمني"، مشيراً إلى أنه في الوقت الذي ستتوقف فيه عمليات التحالف ستتوقف كل العمليات العسكرية للجيش واللجان الشعبية.