2015/10/04
دول التحالف توجه إنذار شديد لرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح
بوابتي متابعات

اكدت  مصادر سياسية وإعلامية  يمنية، أن دوائر خليجية تجري اتصالات  سرية، لإزاحة الرئيس اليمني السابق ‏علي عبد الله صالح من رئاسة حزب المؤتمر   الشعبي،بعد ستة أشهر من الضربات الجوية التي تبرز ‏شكوك بشأن   فاعليتها في إضعاف الحليف القوي لجماعة الحوثيين الموالين لإيران  . 

 وكشف مسئول يمني رفيع لـ "مونت كارلو الدولية"، أن دوائر إماراتية   بدأت اتصالاتها مع قيادات ‏بارزة في حزب المؤتمر من جناحي صنعاء والرياض في   الخارج لإزاحة صالح وإعادة تشكيل قيادة ‏جديدة للحزب الذي هيمن على السلطة  منذ تأسيسه عام 1982‏  .   ومن بين الأسماء التي يجري التشاور معها في الخارج حول المستقبل السياسي   للرئيس السابق، ‏السياسي المخضرم ونائب رئيس الحزب عبد الكريم الإرياني،   وأمينه العام أحمد بن دغر، ورئيس ‏كتلة الحزب البرلمانية سلطان البركاني،  فضلا عن القيادات البارزة في حزب المؤتمر،الشيخ القبلي  النافذ محمد الشايف،والوزيرين السابقين رشاد العليمي، وأبو بكر القربي  .   وقال المصدر، أن أربعة من هؤلاء الأسماء على الأقل تنقلوا بين أبو ظبي والقاهرة مؤخرا لدراسة ‏خطة إزاحة صالح  .   وفيما لم يتحدث المصدر حول الشخصية المرشحة لخلافة صالح في رئاسة حزب   المؤتمر، لكنه ‏استبعد أن يكون الرئيس عبد ربه منصور هادي من بين الأسماء   المطروحة على طاولة ‏المشاورات، قائلا إن الهدف الرئيس الآن هو "إعادة بناء   حزب المؤتمر كقوة سياسية مناوئة ‏للحوثيين والإخوان   في المحافظات الشمالية".‏   ورجح مراقبون أن تذهب تلك المشاورات أولا إلى محاولة إقناع الرئيس السابق بمغادرة البلاد، ‏تفاديا لخيار سعودي بتصفيته جسديا.   وقد يبعث أي تحرك من هذا النوع، دون علم مسبق من صالح، برسالة سلبية، قد   تدفعه إلى مزيد ‏من التمترس في خندق حلفه مع الحوثيين، إلا أن مراقبين   توقعوا دورا مهما لنجل صالح الذي عمل ‏سفيرا لدى الإمارات في تيسير الصفقة ‎.

المصدر وكالات

تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news24291.html