
شهدت العاصمة الألمانية برلين يوم السبت وقفة احتجاجية على بيع بلدان الاتحاد الأوروبي أسلحة للدول المشاركة في حرب اليمن.
ورفع مجموعة من الناشطين، في الوقفة التي أقيمت في ميدان "18 مارس" مقابل بوابة براندنبورغ الشهيرة، لافتات تطالب ألمانيا ودول الاتحاد بوقف تصدير السلاح للبلدان أطراف الحرب في اليمن.
وارتدى أربعة من المحتجين أقنعة تجسد وجوه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي.
وقالت كريستين هوفمان في كلمة باسم المحتجين، إن الأسلحة المصنعة في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا تُستخدم في حرب اليمن، مُحمّلة هذه الدول المسؤولية عن الكارثة الإنسانية الأسوأ في العالم، وفقاً للأمم المتحدة.
وأضافت أن "الشركات الألمانية بموافقة الحكومة الألمانية تبيع الأسلحة للدول المشاركة في الحرب باليمن مثل السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والأردن".
وكانت ألمانيا أعلنت حظر تصدير الأسلحة إلى السعودية حتى 30 سبتمبر 2019 على خلفية جريمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، والحرب في اليمن.
وتعتبر السعودية ثاني أهم أسواق الأسلحة الألمانية بعد الجزائر منذ مطلع 2018، إذ باعت برلين في الأشهر التسعة الأولى، إلى السعودية أسلحة بقيمة 417 مليون يورو وللجزائر بـ 741.5 مليون يورو.