
لم تتوقف الميليشيات الحوثية في محافظة الحديدة عن خرق الهدنة منذ سريانها، وسط تصعيد مستمر ومحاولات مستميتة لاستعادة مديرية الدريهمي وفك الحصار عن عناصرها المحاصرين في مركز المديرية.
وأفاد المتحدث باسم ألوية العمالقة وضاح الدبيش بأن القوات أفشلت تسللا حوثيا جديدا في مديرية الدريهمي بالتزامن مع ازدياد وتيرة الخروق لميليشيات الحوثي الانقلابية التي بلغت أمس 62 خرقا على مختلف المواقع بما فيها 26 خرقا لاستهداف المدنيين ومنازلهم.
وأوضح الدبيش أن وحدة الاستطلاع الجوي، رصدت «تحركات معادية شرق الدريهمي، وبالتحديد من قرية الشجن، حيث المنفذ الوحيد الذي تستطيع ميليشيات الحوثي الانقلابية الهجوم عبره لمحاولة فك الحصار عن عناصرها المتبقين في داخل مدينة الدريهمي».
وأكد أن مجاميع حوثية حاولت التسلل والتمركز خلف مبانٍ ومتارس ترابية وخنادق، إضافة إلى محاولة آخرين التسلل عبر نفق طولي يزيد طوله على كيلومترين.
وأشار إلى أن قوات لواء الزرانيق واللواء الثالث مشاة تمكنت من الرد السريع على تحركات الميليشيات وأجبرت عناصرها على الفرار بعد أن خلفت الضربات الحكومية ثلاثة قتلى حوثيين على الأقل، إلى جانب ثمانية قتلوا في انفجار لغم أثناء محاولة الفرار كانت الجماعة زرعته في محيط المنطقة.
وقال الدبيش إن الميليشيات شنت سلسلة ضربات على مواقع تمركز القوات الحكومية في حيس والجبلية وكيلو ثمانية وقوس النصر بمختلف أنواع الأسلحة استمراراً لخرق الهدنة، مشيراً إلى أن الجماعة شنت 110 اعتداءات على مديرية الدريهمي منذ بدء الهدنة.